العصر
3:30
السبت 15 يوليو 2024 م

قرني وشمراني

   بواسطة : فاطمة القرني 2023-10-30

بقلم فاطمه القرني / العرضيات  

اضغط هنا للاطلاع على القصيدة

قبيلة بلقرن وقبيلة شمران

قبيلتين عريقتين ومعروفه لدى الجميع وكلاً منهم له عوايده وتقاليده الخاصه بهم وقد يتشابهون في بعض العوايد والتقاليد بكونهم جيران وخاصه في تهامه العرضيات

فهم جيران وشركاء فالبيت والوادي 

وهذه القبيلتين لم تكن في السابق على مانحن عليه الان من حب ولا أمن  وامان بل كان الحرب بينهم والعداوه قائمه وكانت تراق الدماء بينهم ولم يكن بعضهم يأمن  لبعض وكان يعود السبب لأيام  الجاهليه وقبل الحكم السعودي وتوحيد البلاد على يد المغفور له الملك عبدالعزيز

لذلك كان الجميع لايبالي بالآخر وكانت كل قبيله فيها فرسان وشجعان وكانوا لايهابون الموت فتراهم في صراع دائم وبعد ان عمّ السلام ديارهم وسارو اخوه واحباب واصدقاء وانساب وسميان مترابطين ومتكاتفين نادمين على مامضي منهم من افعال يتمنون انها لم تكن ولكن هذا ماكانت عليه كل القبائل الاخرى في عصور الجاهليه وليس بلقرن وشمران فقط   

فالحمد لله الذي من علينا بالامن والامان 

ومن هذا الباب كتبت قصيدتي 

والتي بينت من خلالها كيف كنا وكيف اصبحنا نحن يابلقرن واحبابنا شمران 

والحمد لله ان هذا القصيده وصلت للجميع وكان لها صدى كبير ونالت على استحسان الجميع واليكم القصيدة

شفت قرني وشمراني سوا واقفين يسولفون 

ضحكهم زاد عن حده لفت انتباه الحاضرينا

بينهم الميانه واضحه من محبه واحترام

 نحمد الله منّ الله علينا وسرنا في سلام 

بعد ماكان يجري الدم مابيننا كره وعداوه 

سار يجري نسب حب وموده نقدر بعضنا 

والله ياغش قلبي على زمان(ن) مضى فيه اختلفنا

الله لايسقي ذاك الوقت والجاهليه واهلها

نحمد الله سبحانه على الامن والأمان واحنا 

كلنا اليوم نسعى لحفظ الارواح ولحقن الدماء

لنتخينا بهم ولا انتخونا نقدم مستطعنا

والله لو يطلبون اعيوننا ماعليهم نبخلا

وان نوقف مواقيفن تشرفنا مابين القبائل

واحنا وانتم ترونا اخوان فالسلام والله ربنا

وهذا حالك يشمراني مثل حالنا فينا تجمل

مخلصاً وافيناً صاحب مروه علومك غانمه

لانزلنا في الميدان نمشي سوا ندن لندي 

لله درك ياشمراني وبلقرن لله درهم

شاعرة العرضيات فاطمة القرني