الظهر
12:05
الأربعاء 17 أبريل 2024 م

في ذرى العز يا راية التوحيد

   بواسطة : جمال بن صالح 2024-03-11

 

هل هي مصادفة؟؟!!

راية العز لا تنكس – هل هي دورة الليالي والأيام التي جعلت يوم العلم السعودي يوافق يوم 1 رمضان من عام 1445هـ ؟! تيمناً نقول التوافق والتوافيق يمنحها الله لخواصه من الخلق ومن البلدان، وبلاد الحرمين الشريفين وارضها الطاهرة هي من الخواص التي تعاقبت على ارضها وتحت سمائها انبياء الله وأصفيائه من خلقه من عهد ابينا أدم وأمنا حواء عليهما السلام ومروراً بسيدنا إبراهيم ومحمد عليهما السلام و وصولاً لقيادة هذه البلاد العظيمة، والتي استحدثت لها راية (عَلَم) يحمل كلمة التوحيد، فأصبح عصياً و وحيداً على هذا الكوكب لا ينكس، فكل اعلام الدنيا وراياتها تنكس إلا علم بلاد الحرمين الشريفين الذي لا ينكس على مر العصور. وهنا تستوقفني مفاهيم ومعاني التوفيق والفلاح والنجاح والمنح الربانية!! فلكل مشروع في هذه الدنيا ممكنات أساسية يغيب عنها النجاح في حال غياب تلك الممكنات، ومهما اجتهد الانسان في استهداف النجاح والرقي والتطوير فهو بحاجة لممكنات ربانية ينطلق منها لتحقيق تلك المستهدفات. ومن ممكنات بلاد الحرمين الشريفين العقيدة الإسلامية الصافية، ومقدساتها الطاهرة (مكة والمدينة والمشاعر المقدسة)، واقتصادها المبني على الدراية والعلم وحسن الرعاية، وغيرها كثير، ولكن فوق هام هذه الممكنات والمنح الربانية يأتي الممكن الأساسي وهو الإنسان، إنسان هذه البلاد وفي مقدمتهم القادة والرجال المخلصين والشعب العظيم الذين يضعون مصلحة الدين والوطن فوق كل اعتبار – 

هنيئاً لكم بهذا الشهر الكريم وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال فيه ورزقنا قيامه وصيامه وقبوله - اللهم من أراد بلاد الحرمين الشريفين بشرٍ أو بسوء فاجعل كيده في نحره وتدبيره تدميراً عليه – وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً - ..

كتبه : البروفيسور / عبدالله بن محمد بن دميس القرني في 1 رمضان 1445هـ .